أطلقت جمعية إيد بإيد مبادرة "من الحوار إلى الميدان" في مخيم الطالبية، خلال الفترة من 13/6/2026 وحتى 26/6/2026، بهدف تعزيز روابط التماسك المجتمعي بين الشباب والشابات، وفتح مساحة للحوار والتفاعل والعمل المشترك داخل المجتمع.
تأتي هذه المبادرة استجابةً لعدد من التحديات الاجتماعية التي يواجهها الشباب في المخيم، مثل التنمر، والصور النمطية، وضعف التواصل بين الأفراد من خلفيات مختلفة. ومن خلال هذه المبادرة، تسعى الجمعية إلى تحويل الحوار إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تساهم في بناء بيئة أكثر تقبلًا وتعاونًا.
تجمع المبادرة 15 شابًا وشابة من خلفيات مختلفة، ليشاركوا في أنشطة تفاعلية وحوارات مجتمعية تهدف إلى تعزيز الفهم المتبادل، وكسر الحواجز، وتشجيع المشاركين على لعب دور إيجابي داخل مجتمعهم.
من خلال "من الحوار إلى الميدان"، تؤكد جمعية إيد بإيد على أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة التغيير، وتعزيز قيم الاحترام، والتعاون، والانتماء، بما يساهم في تقوية النسيج المجتمعي داخل مخيم الطالبية.
تستهدف المبادرة 15 شابًا وشابة من مخيم الطالبية، من خلفيات وتجارب متنوعة، بهدف خلق مساحة مشتركة للتعلم، والتواصل، والعمل الجماعي.
بدأت المبادرة بتاريخ 13/6/2026، وتستمر حتى 26/6/2026، من خلال مجموعة من اللقاءات والأنشطة التي تجمع بين الحوار، والتفاعل، والتطبيق العملي.
نؤمن في جمعية إيد بإيد أن التغيير يبدأ من الحوار، لكنه يكتمل عندما يتحول إلى عمل ميداني يلامس حياة الناس ويقربهم من بعضهم البعض. ومن هنا جاءت مبادرة "من الحوار إلى الميدان" لتكون خطوة نحو مجتمع أكثر تماسكًا، احترامًا، وتعاونًا.